القائمة الرئيسية

الصفحات

مخلفات الإرهابيين "تطفئ العيون" في تل أبيض السورية

مخلفات الإرهابيين "تطفئ العيون" في تل أبيض السورية

مخلفات الإرهابيين "تطفئ العيون" في تل أبيض السورية

تشكل الألغام الأرضية مصدر قلق للمدنيين في منطقة عملية نبع السلام شمالي سوريا، بعد تطهيرها من إرهابيي "ي ب ك/ بي كا كا".

فيما تعمل قوات مختصة في الجيش الوطني السوري، على تفكيك ألغام الإرهابيين في المنطقة.

دعاء ذكي (15 عاما)، إحدى ضحايا ألغام "ي ب ك " الإرهابي، في مدينة تل أبيض، حيث فقدت عينها اليسرى جراء انفجار لغم.

في حديث للأناضول قالت ذكي إنها خرجت من مدينة حمص (وسط) قبل قرابة 7-8 أعوام جراء هجمات قوات النظام، ونزحت إلى مدينة تل أبيض التابعة لمحافظة الرقة (شمال).

وأوضحت أن لغما انفجر بينما كانت تقوم بأعمال تنظيف في باحة منزلها، حيث فقدت وعيها ووجدت نفسها في إحدى مستشفيات تركيا.

وأشارت المواطنة السورية إلى أنها لم تدر ما أصابها إلا عندما عاد وعيها إليها في المستشفى.

وأكدت أن الانفجار تسبب في فقدان عينها اليسرى، إلى جانب كسور في قدميها، ما اضطرت إلى وضع أسياخ في ساقيها.

وأعربت دعاء عن أملها في الشفاء والعودة إلى حياتها الطبيعية.

من جانبه قال أبو إبراهيم، الأب لستة أطفال في تل أبيض، إنه أصيب بلغم أرضي من مخلفات تنظيم "ي ب ك/ ب كا كا" الإرهابي.

وأوضح أنه أصيب باللغم في طريق العودة إلى المنزل، مضيفا "الأطباء قالوا لي أن لا أمل في شفاء عيني".

وأكد إصابة عدد كبير من المدنيين جراء انفجار الألغام، ما أسفر عن مقتل عدد منهم وإصابة آخرين بجروح.

من جانبه قال مسؤول الصحة في تل أبيض، محمد عساف، إن الألغام أدت إلى بتر أطراف 20 حالة إلى جانب الإصابة بالشلل لخمس حالات.

وأكد عساف أن الطاقم الطبي يحاول قدر المستطاع مساعدة الناس.

أما القيادي في الجيش الوطني السوري، أبو عبد الله زربا، أكد تفكيك العديد من الألغام على محور مدينة عين عيسى والقرى المجاورة.

كما أكد أن الجيش الوطني فكك ألغاما من صنع تنظيم "ي ب ك" الإرهابي، وأخرى روسية مسبقة الصنع.

وشدد على أن إرهابيي "ي ب ك" زرعوا الألغام خاصة في المناطق المأهولة بالمدنيين.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "ي ب ك/ بي كا كا" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وفي 17 من الشهر نفسه، علق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب الإرهابيين من المنطقة، أعقبه اتفاق مع روسيا في سوتشي 22 من الشهر ذاته.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات