القائمة الرئيسية

الصفحات

قلق أممي إزاء استمرار الغارات الجوية على إدلب

قلق أممي إزاء استمرار الغارات الجوية على إدلب  أعربت الأمم المتحدة، الإثنين، عن قلقها العميق إزاء تداعيات استمرار الغارات الجوية على حياة أكثر من 3 ملايين سوري، يعيشون في إدلب، شمال غربي البلاد.  جاء ذلك في بيان أصدره المتحدث الرسمي باسم الأمين العام "ستيفان دوغريك" وصل الأناضول نسخة منه.  وأوضح البيان أن "الأمم المتحدة لا تزال تشعر بقلق عميق على سلامة وحماية أكثر من 3 ملايين مدني في إدلب، بعد نزوح أكثر من نصفهم داخليا، في أعقاب التقارير المستمرة عن الغارات الجوية في المنطقة".  وذكر البيان أن الأمم المتحدة تفاوضت السبت على هدنة إنسانية لمدة 6 ساعات، ما أتاح المرور الآمن لأكثر من 2500 شخص.  وحثت الأمم المتحدة جميع الأطراف على "ضمان حماية المدنيين، والسماح بوصول جميع الجهات الإنسانية دون عوائق، بغية توفير المساعدة المنقذة لحياة جميع المحتاجين".  والجمعة، أطلق نظام بشار الأسد، بدعم من روسيا والمجموعات الإرهابية المدعومة من إيران، هجمات جديدة على منطقة "خفض التصعيد" بإدلب.  وفي مايو/ أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق منطقة "خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.  إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر/ أيلول 2018، بمدينة سوتشي الروسية، على تثبيت "خفض التصعيد"

قلق أممي إزاء استمرار الغارات الجوية على إدلب

أعربت الأمم المتحدة، الإثنين، عن قلقها العميق إزاء تداعيات استمرار الغارات الجوية على حياة أكثر من 3 ملايين سوري، يعيشون في إدلب، شمال غربي البلاد.

جاء ذلك في بيان أصدره المتحدث الرسمي باسم الأمين العام "ستيفان دوغريك" وصل الأناضول نسخة منه.

وأوضح البيان أن "الأمم المتحدة لا تزال تشعر بقلق عميق على سلامة وحماية أكثر من 3 ملايين مدني في إدلب، بعد نزوح أكثر من نصفهم داخليا، في أعقاب التقارير المستمرة عن الغارات الجوية في المنطقة".

وذكر البيان أن الأمم المتحدة تفاوضت السبت على هدنة إنسانية لمدة 6 ساعات، ما أتاح المرور الآمن لأكثر من 2500 شخص.

وحثت الأمم المتحدة جميع الأطراف على "ضمان حماية المدنيين، والسماح بوصول جميع الجهات الإنسانية دون عوائق، بغية توفير المساعدة المنقذة لحياة جميع المحتاجين".

والجمعة، أطلق نظام بشار الأسد، بدعم من روسيا والمجموعات الإرهابية المدعومة من إيران، هجمات جديدة على منطقة "خفض التصعيد" بإدلب.

وفي مايو/ أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق منطقة "خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر/ أيلول 2018، بمدينة سوتشي الروسية، على تثبيت "خفض التصعيد"

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات