القائمة الرئيسية

الصفحات

أقطاي: تركيا تعمل على خلق بنية جديدة لسوريا

أقطاي: تركيا تعمل على خلق بنية جديدة لسوريا

- مستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي، أكد خلال ندوة باسطنبول، حق بلاده في المشاركة بـ"نبع السلام" لحماية حدودها
- المدير التنفيذي لمركز الأناضول للدراسات، مصطفى الوهيب: "نبع السلام رسمت واقعا جديدا في المشهد السوري الإقليمي والدولي"
- رئيس مركز الجزيرة للدراسات، محمد المختار الخليل: "تحرك دولة بحجم تركيا وتدخلها العسكري يعني أنها تمكنت من إثبات نفسها في المنطقة"
أكد ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، أن التدخل التركي عبر عملية "نبع السلام" في سوريا حق من حقوقها، لحماية حدودها وأمنها القومي.

جاء ذلك في كلمة لأقطاي خلال ندوة بعنوان "نبع السلام وانعكاساتها على مستقبل سوريا والمنطقة"، عقدت في مدينة إسطنبول، برعاية مركز الأناضول لدراسات الشرق الأوسط "أيام"، بالتعاون مع مركز الجزيرة للدراسات.

وأشار أقطاي إلى دور بلاده في خلق بنية جديدة لسوريا، من خلال مشاركتها في محادثات "سوتشي" و"استانا" و"جنيف"، ومساعيها لوضع دستور جديد يحافظ على أهداف السوريين ويجمع كافة الطوائف السورية، ويضمن وحدة الأراضي السورية.

واستنكر موقف الدول الأعضاء في حلف "الناتو" والولايات المتحدة من تدخل تركيا العسكري في "نبع السلام"، رغم تعرض حدودها للخطر بسبب انتشار تنظيم "بي كا كا" الإرهابي.

وعبر المستشار عن استغرابه من دعم الولايات المتحدة لتلك القوى الإرهابية بالسلاح، رغم أنه تم تصنيف منظمة "بي كا كا" كمنظمة إرهابية في جميع الدول وحتى في الولايات المتحدة.

وتابع أقطاي: "في حال غير (بي كا كا) اسمه إلى وحدات حماية الشعب الكردية، أو إلى غير ذلك، فهذا لا يعني تغييره لأهدافه، ويبقى منظمة إرهابية".

وأضاف: "رغم أن تركيا طلبت العون من حلف الناتو بعد هجوم المنظمة الإرهابية (بي كا كا) لها داخل العمق التركي، وفي الشمال السوري وشمال العراق، إلا أن تلك الدول صمّت آذانها عن الطلب التركي وسارت وراء مصالحها".

وتساءل أقطاي عن سبب رفض واشنطن والاتحاد الأوروبي لتدخل تركيا في سوريا، رغم أن الدولتين الأخيرتين تتشاركان في حدود على طول 900 كم، ما يجعل تركيا تسدد فواتير الأزمة السورية في حال عدم استقرار الوضع فيها.

وشدد على أن المخاطر التي تتعرض لها تركيا من حدودها المشتركة مع سوريا، لا تقتصر على الإرهابيين فقط، وإنما تتعداها إلى معاناتها مع أزمة اللاجئين، لافتا أن أنقرة سعت منذ البداية وحتى بعد "عملية السلام" إلى تأمين منطقة آمنة للاجئين.

من جانبه، أكد المدير التنفيذي لمركز الأناضول للدراسات، مصطفى الوهيب، في كلمته الافتتاحية، أن عملية "نبع السلام" رسمت واقعا جديدا في المشهد السوري الإقليمي والدولي.

وقال إن "أهمية العملية تأتي من كونها متعددة الأبعاد، سواء البعد الإنساني الذي يتجسد بتشكيل المنطقة الآمنة وعودة اللاجئين، أو البعد السياسي الذي تمخض عن اتفاق بين تركيا والأطراف المسؤولة عن الملف السوري".

ورأى أن عملية "نبع السلام" تجسد تعاظم الدور التركي الإقليمي كقوة سلام وتوازن في المنطقة، وما هي إلا مثال على نجاح السياسة التركية.

من جهته، أشار محمد المختار الخليل، في كلمة لرئيس مركز الجزيرة للدراسات، إلى الدور التركي الفعال في المنطقة.

واعتبر الخليل أن عملية "نبع السلام"، أدّت إلى دخول الملف السوري في منعطف جديد، "فتحرك دولة بحجم تركيا وتدخلها العسكري يعني أنها تمكنت من إثبات نفسها في المنطقة".



المصدر/الأناضول
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات