القائمة الرئيسية

الصفحات

ثمرة قرع جعلت خديجة التركية سيدة أعمال! (تقرير)

ثمرة قرع جعلت خديجة التركية سيدة أعمال! (تقرير)

ثمرة قرع جعلت خديجة التركية سيدة أعمال! (تقرير)

- التركية خديجة أدي جوزال، انبهرت بهدية عبارة عن مصباح من القرع كان قد أهدى لزوجها قبل 12 عامًا
- تقوم اليوم بتصدير منتجاتها من المصابيح للعديد من الدول مثل المجر، وألمانيا، وهولندا وبريطانيا، والولايات المتحدة وقريبا الى استونيا.

السيدة التركية خديجة أدي جوزال، راقتها هدية عبارة عن مصباح من القرع كانت قد أهديت ذات مرة لزوجها من أحد الأصدقاء، فبدأت على أثر ذلك الاتجاه لإنتاج هذه النوعية من المصابيح التي تستخدم للزينة والديكور، وباتت الآن تصدرها لعدد من دول العالم.

خديجة التي تبلغ من العمر 36 عامًا تعمل في قطاع السياحة ايضا منذ 7 سنوات تقريبًا بمدينة أنطاليا عاصمة ولاية تحمل الاسم ذاته جنوبي تركيا.

وذكرت المستثمرة التركية للأناضول أنها ذات مرة أعجبت كثيرًا بهدية عبارة عن مصباح من القرع أهديت لزوجها من قبل أحد أصدقائه، فقررت من بعدها دخول مجال إنتاج أدوات الديكور، ولا سيما مصابيح القرع، وبدأت تبحث لجمع كثير من المعلومات اللازمة لخوض ذلك المجال، على حد تعبيرها.

وكانت "أدي جوزال" على ثقة تامة بأن لديها القدرة على إنتاج مصابيح القرع الزخرفية، وجعلها مهنة خاصة بها، وبدأت الأمر بزراعة 10 دونمات بالقرع في قضاء "آقصو" التابع لأنطاليا.

وحصلت "أدي جوزال" على محصول وفير من زراعتها، وقامت بعد ذلك بتحويل إحدى غرف منزلها إلى ورشة وبدأت في تصنيع منتجات من مصابيح القرع مشابهة لذلك المصباح الذي أهدي لزوجها.

وهكذا غيرت "أدي جوزال" مجال نشاطها، وبدأت تبيع منتجاتها من مصابيح القرع إلى متاجر الهدايا في مدينة إسطنبول بالجملة.

ولما بدأت المستثمرة التركية تتوسع في الإنتاج بدأت تبحث عن أسواق خارجية لتصدير إنتاجها، وسرعان ما انهالت عليها طلبات الشراء من بلدان أخرى، ولا سيما الأوروبية منها.

"أدي جوزال" تبيع حاليًا منتجاتها من مصابيح القرع، ومصابيح المناضد (الأباجورات)، ومنتجات الزينة الأخرى، إلى كل من المجر، وألمانيا، وبريطانيا، والولايات المتحدة، وهولندا، بل وبدأت هذا العام تأتيها طلبات من إستونيا.

وتعمل خديجة أدي جوزال على تلبية كافة الطلبات التي تأتيها من خلال العمل مع زوجها ألبير، ودعم معنوي من طفليها "نهر" البالغ من العمر 10 أعوام، و"درين" البالغ 5 أعوام فقط.

- اهتم بالمتعة في عملي أكثر من الدخل:

المستثمرة خديجة قالت إنها تشعر بسعادة غامرة الآن بعد تمكنها من صناعة مصابيح القرع بشكل احترافي بعدما بدأ الأمر معها مجرد هواية، لافتًة في هذا الصدد إلى أن السبب في هذا النجاح هو دعم زوجها لها.

وفي سرد منها للتجربة التي عاشتها أضافت "أدي جوزال" قائلة "لم تكن لدينا أية معلومات حول هذا الموضوع. كنا نفهم بعض الأشياء عن الحقول والحدائق؛ لكن القرع لم يكن بالشيء الذي نقوم بزراعته. ورغم هذا قمنا بزراعته على مساحة مقدارها 10 دونمات، حصلت من أول جني للمحصول على 10 آلاف حبة قرع. أي توفر لدينا محصول كبير للبدء في خوض التجربة".

وأضافت "وبالفعل بدأنا مرحلة التجريب دون أن نتلقى أية تعليم على هذه النوعية من الأعمال. نجرب وأحيانًا نخفق، لكن ها نحن الآن مضى على دخولنا هذا المجال 10 سنوات".

وبيّنت كذلك "ومن المؤكد أن مسألة تجهيز القرع ليصير مصابيح زينة عمل شاق، وليس بالسهل، فإعداد مصباح واحد قد يستغرق 5 أيام كاملة"، مشيرة إلى أنها تقوم بهذه المهنة عن حب، وأن زوجها وطفليها يقدمون المساعدة اللازمة لها.

واستطردت قائلة "نحن نصنع منتجات مختلفة مثل المصابيح، والأباجورات، والنجف، والمصابيح الليلية، وحصالات الأطفال، ومختلف العناصر الزخرفية، وأصيص الزهور، وحوامل الشموع. ولدينا متاجر على مواقع التجارة الإلكترونية، ونقوم بالبيع من هناك".

"أدي جوزال" تطرقت كذلك إلى الأسواق التي تصدر لها منتجاتها، وقالت في هذه النقطة "خارج تركيا نقوم بتصدير منتجاتنا للعديد من الدول مثل المجر، وألمانيا، وهولندا وبريطانيا، والولايات المتحدة، وفي القريب العاجل سنبدأ التصدير إلى استونيا".

وأضافت قائلا "أنا أهتم بالاستمتاع في عملي أكثر من الدخل، لكن كون العمل الذي أحبه يدر علي ربحًا أمر يجعلني في غاية السعادة".

وذكرت "أدي جوزال" كذلك أنها قامت بتحويل 10 آلاف حبة قرع إلى منتج فني بعمل يدوي، وأن أسعار القطعة المنتجة الواحدة تتراوح بين 150 إلى 1000 ليرة(30 إلى 200 دولار تقريبا)، وهذا يرجع إلى شكل التصميمات الموجودة على تلك المنتجات.


المصدر/الأناضول
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات