القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار [LastPost]

إدلب.. هجمات النظام السوري تطال منزل عائلة "بطل" زلزال ألازيغ التركية

إدلب.. هجمات النظام السوري تطال منزل عائلة "بطل" زلزال ألازيغ التركية

إدلب.. هجمات النظام السوري تطال منزل عائلة "بطل" زلزال ألازيغ التركية

طالت هجمات النظام السوري وحليفه الروسي على محافظة إدلب، منزل عائلة الشاب السوري محمود العثمان، الذي بات حديث الشارع التركي عقب إنقاذه أسرة تركية من تحت أنقاض الزلزال العنيف الذي ضرب ولاية ألازيغ شرقي تركيا، الجمعة.

وعقب تعرض منزلهم للاستهداف في منطقة جبل الزاوية جنوبي محافظة إدلب، انتقلت أسرة الشاب السوري، والمكونة من والدته وإخوته، إلى منطقة سرمدا القريبة من الحدود التركية.

ونشر موقع الاناضول ، قالت إسهام العثمان، والدة محمود، إنها اضطرت مع أفراد عائلتها للنزوح من جنوبي إدلب، خوفاً على حياة أولادها وأحفادها من الغارات الجوية للنظام السوري وحليفه الروسي.

وأضافت، أن أولادها وأحفادها باتوا يبكون كلما سمعوا أصوات المقاتلات التي تستهدف إدلب، خوفاً من التعرض للقصف.

وأوضحت أن أسرتها تعيش في أجواء من الخوف والرعب بسبب الغارات الجوية المكثفة على المنطقة.

وفيما يخص تضحية ابنها محمود لإنقاذ سيدة تركية وزوجها من تحت أنقاض الزلزال، قالت إن ابنها أدى وظيفته الإنسانية، معربة عن افتخارها به.

وثمّنت وقوف الشعب التركي بجانب شقيقه السوري في الأزمات والمحن، وأن ما قام به ابنها، بمثابة ردّ للجميل.

وأعربت الأم السورية، عن شكرها لتركيا حكومة وشعباً، وبالأخص رئيسها رجب طيب أردوغان، داعية إلى إنقاذ الكثير من السوريين الموجودين تحت الأنقاض في منطقة إدلب.

وتصدر الشاب الجامعي السوري محمود العثمان، حديث الشارع التركي، بعد انتشار مقطع فيديو للسيدة التركية دوردانه أيدن، وهي تروي البطولة التي أظهرها محمود لإنقاذها هي وزوجها من تحت أنقاض منزلهما في حي "سورسورو" دون أن يكترث للجروح التي أصابت يديه.

في مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وأخرها في يناير/كانون الثاني الجاري، إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة؛ ما أدى إلى مقتل أكثر من 1600 مدنيا، ونزوح أكثر من مليون آخرين إلى مناطق هادئة نسبيا أو قريبة من الحدود التركية، منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018.
reaction:

تعليقات