القائمة الرئيسية

الصفحات

الأمم المتحدة تدعو جميع الأطراف في سوريا إلى الوقوف الفوري عن القتال

الأمم المتحدة تدعو جميع الأطراف في سوريا إلى الوقوف الفوري عن القتال

الأمم المتحدة تدعو جميع الأطراف في سوريا إلى الوقوف الفوري عن القتال

جددت الأمم المتحدة، الثلاثاء، دعوة أمينها العام أنطونيو غوتيريش، جميع أطراف النزاع السوري بالوقف الفوري للقتال في كافة أرجاء البلاد.

جاءت دعوة الأمم المتحدة على لسان المتحدث الرسمي باسم الأمين العام استيفان دوغريك، في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك.

وقال المتحدث الرسمي للصحفيين: "تواصل الأمم المتحدة دعوة جميع أطراف النزاع إلى اتخاذ التدابير اللازمة لضمان حماية المدنيين، وفقاً للقانون الإنساني الدولي".

وأردف: "كما تكرر الأمم المتحدة دعوة الأمين العام التي أطلقها نهاية كانون الأول / ديسمبر إلى الوقف الفوري للأعمال القتالية".

وتابع: "ما لا يقل عن 300 ألف من المدنيين فروا من منازلهم جنوبي إدلب منذ منتصف ديسمبر، في أعقاب تصاعد حاد في الأعمال العدائية، وكل هذا يحدث في درجات حرارة الشتاء القاسية، والتي تشكل مخاطر إضافية على هؤلاء الفارين".

ونقل المتحدث الرسمي عن "مارك كوتس" نائب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية، إعرابه في وقت سابق اليوم عن "القلق من الوضع الإنساني المتدهور في إدلب حيث لا يزال أكثر من ثلاثة ملايين مدني محاصرين في منطقة حرب - والغالبية العظمى هم من النساء والأطفال".

وأشار إلي أن كوتس "يتلقى يوميا تقارير أكثر إثارة للقلق عن الأسر المنكوبة بالعنف، وهم يبحثون عن ملجأ آمن أو وهم يسعون للحصول على الخدمات الأساسية في المخيمات المكتظة والمناطق الحضرية".

وأشار إلى أن "الكثير من المدنيين باتوا يحتمون الآن بالمدارس والمساجد والمباني العامة الأخرى"، محذرا من " نقص حاد في الغذاء والمأوى والمساعدة الصحية، وكذلك الخدمات الأساسية الأخرى اللازمة للبقاء على قيد الحياة، في جميع أنحاء إدلب".
والشهر الماضي، أطلق نظام بشار الأسد، بدعم من روسيا والمجموعات الإرهابية المدعومة من إيران، هجمات جديدة على منطقة "خفض التصعيد" في محافظة إدلب (شمال غرب).

وفي مايو/ أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق منطقة "خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر/ أيلول 2018، بمدينة سوتشي الروسية، على تثبيت "خفض التصعيد".
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات