القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار [LastPost]

بشار الأسد يوجه شكر خاص للطيارين الروس الذين يرتكبون المجازر بحق السوريين (فيديو)

بشار الأسد يوجه شكر خاص للطيارين الروس الذين يرتكبون المجازر بحق السوريين (فيديو)

بشار الأسد يوجه شكر خاص للطيارين الروس الذين يرتكبون المجازر بحق السوريين (فيديو)

شكر بشار أسد، الطيارين الروس الذين يرتكبون المجازر بحق الشعب السوري ، خلال لقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي أجرى زيارة مفاجئة إلى العاصمة السورية دمشق، يوم الثلاثاء.

وقال الأسد في كلمة له بمقر القوات الروسية في دمشق مخاطباً الضباط الروس :"السادة قادة المجموعات العاملة في تجميع القوات الروسية في مختلف الاتجاهات على الساحة السورية، يسعدني أن أتحدث إليكم عبر هذه الدائرة التلفزيونية بوجود القائد العام للقوات الروسية السيد الرئيس فلاديمير بوتين، واتوجه إلى كل عسكري روسي على الأراضي السورية بالتهنئة بأعياد الميلاد".

وأضاف: "أشكركم على الجهود الجبارة التي تقومون بها على مدار اليوم وبشكل خاص الطيارين الذين لا يهدؤون منذ مطلع الفجر حتى غياب الشمس".

حملة عسكرية
وتشن ميليشيا أسد الطائفية حملة عسكرية بدعم من الطيران الروسي، على مناطق ريف إدلب، منذ أكثر من شهر، خلفت مقتل أكثر من 300 مدني معظمهم من النساء والأطفال، كما جرى تشريد ربع مليون إنسان من منازلهم بسبب العمليات العسكرية والقصف الروسي.


وحصدت ميليشيا أسد الطائفية الصدارة في قائمة الأطراف الأكثر قتلا للمدنيين في سوريا خلال عام 2019، فيما حلت حليفتها روسيا بالمركز الثاني وجاءت ميليشيا قسد ثالثا، حسبما وثقت شبكة حقوقية سورية.

وذكرت"الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في تقرير لها ، أنَّ ما لا يقل عن 3364 مدنياً قتلوا على يد جميع الأطراف الفاعلة في سوريا خلال العام 2019.

وأوضحت الشبكة أن ميليشيا أسد قتلت لوحدها 1497 مدنيا من الرقم الإجمالي بينهم 371 طفلا و224 امرأة، لتتصدر قائمة القتل للعام المنصرم، في حين قتلت روسيا 452 مدنيا بينهم 112 طفلا و71 امرأة، أما قسد  التي(تشكل الوحدات الكردية عمودها الفقري) فقد جاءت ثالثا بقتلها 164 مدنيا بينهم 8 أطفال وامرأة واحدة.

وكان تحقيق خاص أجرته صحيفة، نيويورك تايمز، توصل إلى أن الآلية التي وضعتها الأمم المتحدة لحماية المشافي والمواقع الإنسانية في إدلب وريفها، فشلت حيث تم استهداف كافة المواقع من قبل الجيش الروسي وميليشيا أسد. 

وكانت الأمم المتحدة شاركت المواقع الإنسانية في إدلب مع روسيا، وتركيا، والولايات المتحدة، وهي القوى الرئيسية المتواجدة في سوريا، وذلك بهدف عدم استهداف تلك المواقع.
reaction:

تعليقات