القائمة الرئيسية

الصفحات

خبراء روس يؤكدون أهمية دور أنقرة وموسكو في سوريا وليبيا

خبراء روس يؤكدون أهمية دور أنقرة وموسكو في سوريا وليبيا

خبراء روس يؤكدون أهمية دور أنقرة وموسكو في سوريا وليبيا

 رئيس قسم اللغات الشرقية في الأكاديمية الدبلوماسية بالخارجية الروسية أصلانبك موزلوييف، قال إن تركيا وروسيا تلعبان دورا مهما وفاعلا في حل الأزمة الليبية
ـ الخبير في مركز الأبحاث العربية والإسلامية التابع لأكاديمية العلوم الروسية بوريس بولغوف، قال إن الرئيس أردوغان ساهم في زيادة فاعلية تركيا بالمنطقة
أكد خبراء روس، الثلاثاء، أهمية الدور التركي والروسي في التوصل إلى حل للأزمتين الليبية والسورية.

جاء ذلك في اجتماع عقد بالعاصمة الروسية موسكو، حول الأزمتين الليبية والسورية، بمشاركة عدد من الخبراء السياسيين والدبلوماسيين.

وقال رئيس قسم اللغات الشرقية في الأكاديمية الدبلوماسية بالخارجية الروسية أصلانبك موزلوييف، إن "تركيا وروسيا تلعبان دورا مهما وفاعلا في حل الأزمة الليبية".

وأضاف موزلوييف، في كلمته خلال الاجتماع، أن "الخطوات التي أقدم عليها البلدان في كل من ليبيا وسوريا، أسفرت عن نتائج إيجابية".

وأردف: "النتائج الإيجابية لهذه الخطوات تحققت رغم اختلاف المصالح بين البلدين (..) لا يمكن التفكير في نجاح روسي دون مساعدة تركيا".

وذكر أن أنقرة وموسكو تلتقيان في نفس المجال الجيوسياسي بليبيا، و"المبادئ التي استخدمت لحل الأزمة السورية، يمكن استخدامها في ليبيا أيضا".

وأكد أن اللقاء بين الزعيمين رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين بإسطنبول، في 8 يناير/ كانون الثاني الجاري، مظهر للتنسيق بين البلدين.

من جانبه، أوضح عضو التدريس في الجامعة "الوطنية للبحوث" بموسكو، غريغوري لوكيانوف، أن "مؤتمر برلين حول ليبيا، يحمل قيمة رمزية مهمة، لأن المجتمع الدولي يولي أهمية للأزمة الليبية".

وتابع لوكيانوف: "أنقرة تصرفت بذكاء كبير عبر إشراكها موسكو في عملية التوصل إلى حل بليبيا (..) هذا تحقق بفضل العلاقات الجيدة بين زعيمي البلدين".

وأفاد بأن أنقرة وموسكو نجحتا في إنجاز مشاريع مشتركة مختلفة، مردفا "كل هذا شكل أرضية لتحقيق وقف إطلاق النار في ليبيا".

 عدم دعوة تونس إلى المؤتمر


من جانبه، قال الخبير في مركز أبحاث حضارات دول المشرق (مقره موسكو)، أندري تشوبريغين، إن مؤتمر برلين يعتبر المرحلة الثانية من الاجتماع الذي انعقد بالعاصمة الروسية في 13 يناير/ كانون الثاني الجاري.

ولفت إلى وجود بعض إشارات الاستفهام حول المؤتمر، حيث لم تتم دعوة تونس إليه، رغم كونها تلعب دورا مهما في حل الأزمة الليبية.

بدوره، أشار نائب رئيس مجلس اتحاد الدبلوماسيين الروس أندري باخلانوف، إلى دعوة عدد من الدول للمؤتمر، مضيفا "بدأت الدول اتخاذ موقف أكثر حساسية تجاه الأزمة الليبية، ما أدى إلى الشعور بأن الوضع في المنطقة بدأ يتحسن".

أردوغان سياسي ذو إرادة قوية


أما الخبير في مركز الأبحاث العربية والإسلامية التابع لأكاديمية العلوم الروسية بوريس بولغوف، فقال إن الرئيس أردوغان ساهم في زيادة فاعلية تركيا بالمنطقة.

وأضاف بولغوف أن "دور أردوغان في هذا الشأن مهم جدا، فهو سياسي ذو إرادة قوية، ويدافع عن مصالح بلاده، وأن تركيا تتحرك بخصوص الأزمة الليبية، بشكل يخدم مصالحها الاقتصادية والسياسية والعسكرية".

والأحد، عقد مؤتمر برلين حول ليبيا، بمشاركة 12 دولة هي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا وتركيا وإيطاليا ومصر والإمارات والجزائر والكونغو، و4 منظمات دولية وإقليمية، هي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية.

وكان من أبرز بنود البيان الختامي للمؤتمر، الذي وقعته 16 دولة ومنظمة بجانب طرفي الأزمة، ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار، وبقرار الأمم المتحدة الخاص بحظر تصدير السلاح إلى ليبيا، وتشكيل لجنة عسكرية لتثبيت ومراقبة وقف إطلاق النار، تضم 5 ممثلين عن كل من طرفي النزاع.

كما تضمن البيان دعوة الأمم المتحدة إلى تشكيل لجان فنية لتطبيق ومراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، ودعوتها كذلك إلى لعب دور في مفاوضات تثبيت وقف إطلاق النار، وإنشاء لجنة مراقبة دولية، برعاية أممية، لمواصلة التنسيق بين كافة الأطراف المشاركة في المؤتمر، على أن تجتمع شهريا.

وتشن قوات خليفة حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان 2019، هجوما للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة "الوفاق" المعترف بها دوليا، ما أجهض آنذاك جهودا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات