القائمة الرئيسية

الصفحات

رغم التحضير لقمة رباعية.. غارات روسية بمحيط نقطة تركية شمالي سوريا

رغم التحضير لقمة رباعية.. غارات روسية بمحيط نقطة تركية شمالي سوريا

ذكرت مصادر اعلامية بوجود غارات جوية روسية اليوم الأحد على محيط نقطة مراقبة تركية في ريف حماة شمالي سوريا، بينما أبدى الكرملين اهتمامه بعقد قمة مع تركيا وألمانيا وفرنسا بشأن الأوضاع في سوريا.

وقالت المصادر نفسها أن الغارات استهدفت محيط النقطة التركية الواقعة في منطقة شير مغار بريف حماة.

وفي وقت سابق، شنت طائرات حربية روسية وسورية غارات على قريتي جوزف والفطيرة في جبل الزاوية بريف إدلب صباح اليوم الأحد.

واستهدفت غارات النظام وروسيا أيضا مدينة كفرنبل جنوب إدلب بأكثر من 18 غارة منذ الليلة الماضية. وقال الدفاع المدني السوري في مناطق المعارضة السورية إن الطائرات الحربية ومدفعية النظام السوري استهدفتا 12 منطقة في إدلب بعشرات الغارات والصواريخ منذ مساء أمس.

وأكد الدفاع المدني أن مدنا وبلدات عدة طالها قصف النظام وروسيا، رغم أنها شبه خالية من السكان.

قمة رباعية

في غضون ذلك قال الكرملين إن موسكو مهتمة بعقد قمة بشأن الأوضاع في سوريا تجمعها مع تركيا وألمانيا وفرنسا.

ودعا الكرملين إلى عدم الحديث عن "سيناريوهات سلبية لتطور العلاقات مع تركيا في إطار تطورات الوضع في إدلب".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن أمس السبت عقد قمة رباعية في 5 مارس/آذار المقبل مع قادة روسيا وفرنسا وألمانيا، لبحث الوضع في إدلب.

ولم يحدد أردوغان مكان انعقاد القمة، لكنه أكد للصحفيين أن ماكرون وميركل اقترحا عقدها في إسطنبول.

وفي وقت سابق، تباحث أردوغان هاتفيا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بشأن الوضع في إدلب، ودعاهما إلى "اتخاذ خطوات ملموسة من أجل منع كارثة إنسانية".

كما حض الرئيس التركي نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال اتصال هاتفي ثان على "كبح" قوات النظام، مؤكدا أن الحل يكمن في العودة إلى اتفاق سوتشي الموقع عام 2018 الذي أتاح لتركيا إقامة نقاط مراقبة عسكرية في إدلب بهدف ردع أي هجوم للنظام السوري على المنطقة.

ويأتي تفعيل الجهود الدبلوماسية بعدما أدى تصاعد أعمال العنف في إدلب إلى تهديدات متبادلة بين أنقرة وموسكو.

تعزيزات تركية

يأتي هذا، في حين دفع الجيش التركي بتعزيزات جديدة إلى عمق محافظة إدلب. وتتوعد أنقرة بشن هجوم وشيك في إدلب بعدما تعرضت قواتها لقصف قوات النظام السوري، وقد أمهلت نظام الاسد حتى نهاية الشهر الجاري لإعادة نشر قواتها.

وأمس السبت، استشهد جندي تركي في قصف لقوات النظام السوري في محافظة إدلب، وفق ما أفادت وزارة الدفاع التركية، التي أضافت أن الجيش التركي رد على هذا "الهجوم المشين" عبر تدمير 21 هدفا للنظام السوري.

وبذلك، ترتفع إلى 17 حصيلة شهداء الجيش التركي في المواجهات التي بدأت مطلع فبراير/ شباط الجاري.

وكانت الوزارة قد أعلنت قبل الهجوم الأخير أن وزير الدفاع خلوصي أكار بحث هاتفيا مع نظيره الروسي سيرغي شويغو سبل إيجاد حل لأعمال العنف في إدلب.




المصدر/الجزيرة
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات