القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار [LastPost]

تقرير أممي: روسيا والنظام و "ي ب ك" ارتكبوا جرائم حرب في سوريا

تقرير أممي: روسيا والنظام و "ي ب ك" ارتكبوا جرائم حرب في سوريا

تقرير أممي: روسيا والنظام و "ي ب ك" ارتكبوا جرائم حرب في سوريا

أكد تقرير أممي، الإثنين، أن كلاً من روسيا ونظام بشار الأسد و تنظيم "بي كا كا/ ي ب ك" الإرهابي ارتكبوا "جرائم حرب" في سوريا.

جاء ذلك في تقرير صادر عن لجنة التحقيق الأممية المستقلة المعنية بسوريا، يغطي الفترة من يوليو/تموز 2019 إلى فبراير/شباط 2020.

وجرى الإعلان عن التقرير، الإثنين، من قبل باولو سيرجيو بينيرو، رئيس اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق في سوريا، وعضو اللجنة هاني مجلي، في مؤتمر صحفي بجنيف.

واستعرض التقرير وقائع بالتفصيل تؤكد تعمد النظام وداعميه استهداف المدنيين في إدلب.

وأظهر ارتكاب النظام السوري جرائم حرب باستهدافه المدنيين والمنظمات الطبية.

وأشار التقرير إلى أن روسيا ارتكبت أيضا جرائم حرب بشنها هجمات عشوائية على المناطق المدنية.

وأوضح أن روسيا شنت هجمات جوية على سوق مزدحمة في مدينة معرة النعمان في 22 يوليو 2019، ومخيم للنازحين في حاس بريف إدلب في 16 أغسطس/آب.

وأكد التقرير وجود "أسس يعتد بها" حول تورط روسيا في الحادثتين.

وشدد على أنه في كلا الواقعتين "لم توجه القوات الجوية الروسية الهجمات صوب هدف عسكري محدد"، بل استهدفت مناطق مدنية.

كما لفت التقرير إلى أن مناطق سيطرة تنظيم (بي كا كا/ ي ب ك) الإرهابي في سوريا شهدت انتهاكات لحقوق المدنيين بما في ذلك الأطفال.

وبين التقرير أن التنظيم يجند أطفالا، للقتال في صفوفه، وأنه تسبب بمقتل وإصابة العديد من المدنيين.

إشادة لتركيا

وخلال المؤتمر الصحفي، أكد عضو اللجنة الدولية هاني مجلي، أن "تركيا تتعامل بحرص كبير في إدلب تفاديا لوقوع أضرار بين المدنيين"، ردا على سؤال حول العملية الأخيرة التي أطلقتها.

وشدد على أن تركيا تبدي حرصا كبيرا على سلامة المدنيين، خلال عملية "درع الربيع" في إدلب، على غرار حرصها في العمليات الأخرى التي نفذتها بسوريا.

وتواصل تركيا تنفيذ عملية عسكرية، باسم "درع الربيع"، ضد قوات النظام السوري في إدلب، ردا على اعتدائها على القوات التركية، في 27 فبراير/ شباط الماضي، وأدى إلى استشهاد 33 جنديًا.

ومن المنتظر عرض التقرير إلى مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، في 10 مارس/آذار المقبل، في جلسته الـ43 المتواصلة في جنيف.
reaction:

تعليقات