كتبت أم رسالة عاطفية إلى متبرع بقلبه أنقذ حياتها قبل أيام فقط من عيد الميلاد، لتتمكن من الاحتفال بالكريسماس مع طفلها في العام الجاري.
وذكر موقع ميل أونلاين أن نيكوليت سومرز (30 سنة) من ديترويت، كانت تواجه الموت بعد أن أخبرها الأطباء أنها بحاجة ملحة لعملية زرع قلب.
وكادت الزوجة والأم الشابة أن تفقد الأمل بعد أن علمت أن عليها الانتظار لمدة 11 شهراً على الأقل حتى تتمكن من العثور على متبرع ملائم لها.
ولكن المعجزة حدثت، واتصل بها المستشفى ليخبرها أن أهالي متبرع مجهول اختاروها لكي يهبوها قلب ابنهم المتوفي.
وسارعت نيكوليت بالوصول إلى مستشفى هنري فورد في ديترويت بأسرع ما يمكن لأنها تعلم أن القلب المتبرع به لن يستمر سوى بضع ساعات فقط.
ولحسن حظها، نجحت العملية وخرجت من المستشفى بعد ثلاثة أسابيع.
وكانت خائفة ألّا يتعرف عليها ابنها الذي تركته بعد ولادته بأسابيع قليلة، ولكنه عندما رآها ابتسم لها ابتسامة عريضة وهي تأخذه في حضنها.
وقالت نيكوليت في رسالتها "بسبب تصرفك غير الأناني، قدمت أعظم هدية يمكن لأي شخص أن يمنحها. لقد منحتني هبة الحياة، وأنا، بسببك، قادرة على أن أكون في حياة ابني الصغير، وسأخبره دائماً عن الغريب الذي منح أمه قلبه، وأنقذ حياتها".
واختتمت نيكوليت رسالتها بقولها: «أفكر فيك يومياً، وسأظل فخورة بك، مدينة لك».
مواقع إلكترونية