وجهت صحيفة روسية إهانة كبيرة لجيش الأسد، وحملته مسؤولية القصف الإسرائيلي الأخير على مرفأ اللاذقية، الذي أدى لدمار كبير، نتيجة الحرائق الضخمة، التي اندلعت.
وأكدت صحيفة "فزغلياد" أن جيش الأسد يتحمل مسؤولية كبيرة في الأضرار التي لحقت بمرفأ اللاذقية، لكونه لا يملك خبرات تؤهله لاستخدام أنظمة الدفاع الجوي الروسية التي لديه.
وأضافت أن ضباط الأسد العاملين في مجال الدفاع الجوي، الذين يشرفون على إطلاق الصواريخ؛ يفتقدون الخبرة والمهارة، وينقصهم تدريب كثير لمعرفة استخدام تلك المنظومات.
ولفتت الصحيفة إلى أن خبرة ضباط النظام الضعيفة لم تشجعهم على التصدي للغارات الإسرائيلية الأخيرة على اللاذقية، وهو ما دفعهم للتذرّع بوجود طائرة روسية في وضعية الهبوط، بقاعدة حميميم.
واعتبر تقرير الصحيفة أن من المهين عدم قيام نظام الأسد بإسقاط أي طائرة إسرائيلية طيلة السنوات الماضية، رغم أنه يمتلك المقومات لإسقاطها، في وقت تستهدف فيه تلك الطائرات أراضيه.
ويدحض تقرير الصحيفة الروسية مزاعم موسكو، بعد كل اعتداء إسرائيلي، بأن نظام الأسد يُسقط معظم الصواريخ التي تطلقها الطائرات الإسرائيلية في هجماتها.
وشنت إسرائيل، خلال الأعوام القليلة الماضية، عشرات الغارات الجوية، طالت منشآت هامة، من بينها مطار دمشق الدولي، ومعامل الدفاع بحلب، والديماس بدمشق، وميناء اللاذقية، ومطار التيفور بحمص.
مواقع إلكترونية